القصة
العام الحالي هو 1999. مرت عشرة سنينٍ على موت ديو, لكن تأثيره لا يزال باقياً على عديدٍ من اتباعه السابقين – متضمنناً هول هورس- المرتزق الذي أصبح عاملاً مستقلاً- في مصر هول هورس يُسأل من سيدةٍ كبيرة بالسن أن يجد ببغاءها الضائع والذي دُرب من قبل مالك بيت شوب السابق, والذي بدوره قد يكون لديه ستاند. وبعد التناقش مع بوينقو رفيقه المتردد صاحب كتاب التنبؤات ثوت, يكتشف موقع الببغاء لإمساكه. لكن هول هورس مستغرب, لماذا سيطير ببغاءٌ كل هذه المسافة إلى مدينة يابانية صغيرة تدعى موريو؟