القصة
“أختي، ألسنا روحًا واحدة انشطرت إلى شقيقتين؟ ألسنا، يا أختي، كلَّ ما نملك إزاء بعضنا؟” “ريو سوهي”.. فتاة في ربيع عمرها، كُتب لها النجاة من براثن سقمٍ نهش طفولتها؛ فاستحالت حياتها الآن إلى هدوء زائف يتربص به الماضي. وعلى النقيض منها، تقبع شقيقتها الصغرى “ريو آيونغ”، بجسدٍ واهنٍ يرزح تحت وطأة عِلّة مزمنة لا تنفكُّ عنها. كانت “آيونغ” متعلّقةً بشقيقتها الكبرى تعلقًا مرضيًا، تقتفي أثرها كظلٍّ كئيب لا ينفك يلاحقها، حتى أضحى هذا الحب المفرط قيدًا خانقًا يثقل كاهل “سوهي” ويزرع السَّأمَ في نفسها. وفي ليلةٍ حالكة، تقع حادثة مشؤومة تزعزع أركان المكان، وتكون القشة التي تقصم ما تبقّى من حبال الودِّ بينهما؛ لتنقلبَ ألفة الدم تلكَ إلى جَفاءٍ مُوحِش، ويتحوّل هذا الرّابط المقدّس إلى ارتيابٍ ونفور بين الأُختين. بين جدران منزل يغلي بأسرارَ عائليةٍ دفينة، تتكشَّف خيوط قصة قاسية تحبس الأنفاس؛ قصة غموض وتشويق نفسي بطلتاها شقيقتان يجمعهما الدم.. وتفرقهما الفجيعة!